أخر الأخبار
الرئيسية » عاجل » مصطفى محمد يكتب: متس س س س س ول

مصطفى محمد يكتب: متس س س س س ول

مصطفى محمد يكتب: متس س س س س ول

يحكى أنه فى يوم من الأيام كان هناك بائع برتقال يجلس على جانب الطريق ويبيع للناس مع معه من ثمار، فمرت من جانبه عجوز تسأله إن كانت هذه الثمار حامضة أم لا، فظن البائع أن العجوز لا تأكل البرتقال الحامض فرد عليها : لا يا سيدتى أنه حلو كم يلزمك، فأجابت العجوز : لا أريد فأنا أرغب أن اشترى البرتقال الحامض لزوجة إبنى الحامل وهى تشتهى أكل الحامض، وهكذا خسر البائع هذة الصفقة، ولكنة لم يتعلم من الدرس .
بعد يومين إقتربت منه إمرأة حامل تسأله : هل هذا البرتقال حامض ؟ تذكر البائع فوراً كلام العجوز وظن أن السيدة الحامل تريد الحامض، فأجابها نعم إنه حامض كم تريدين منه ؟ فأجابته السيدة لا أريد منه شيئا فقد ارسلتنى أم زوجى لأشترى لها برتقالا حلوا، وأخبرتنى أنه يوجد لديك فجئت اشترى منك .
حينها فهم البائع أن هذة هى زوجة ابن العجوز .. وخسر أيضاّ هذة البيعة بسبب كذبه.

التسول كتر أوى جرب تروح تقعد على قهوة وعد كام متسول ومتسولة هيجيوا عليك وإنت قاعد ..عدد المتسولين المبالغ فيه  خلانى مبقتش قادر أحدد مين محتاج ومين واخد التسول مهنة وركز  على اللى واخدين التسول مهنة عشان المتسولين هتلاقيهم فى كل المجالات والهدف واحد ” التكويش”  أخطر أنواع المتسولين .. المتسولين فى السياسة و فى العمل الخيرى زى الجمعيات مثلا إبحث عن مصدر التمويل  فى السياسة  إنت كبير وناضج للدرجة اللى تخلينى مش محتاج أقولك ليه الهوس من قبل الساسة على كرسى البرلمان لما بيصرف ملايين إنت ناصح  وعارف إنه بيرجعهم ملايين الملايين  ده غير النفوذ والحصانة والعمليات المشبوهة  تلاقيه مثلا رافع صوره فى الحرم وهو اصلا صاحب مزاج فى الشرب والنسوان ومتجوز عرفى وعنده إبن فى الحرام مش عايز يعترف بيه  لأ وأيه  وحجة فى القانون وبيبرشط على شغل زمايله فى الدائرة طب أقولك على حاجة فى نائب فى إمبابة إتحرق رسمى وبيتفاوض مع محامى كبير جدا فى الدولة سقط فى الإنتخابات البرلمانية فى دائرة قديمة وكبيرة جمب إمبابة قدام نائب قديم ..النائب بتاع إمبابة بيلوش شمال ويمين يتحالف مع ده وينضم للحزب ده ويتفاوض مع المحامى الكبير ده ينزل معاه فى الإنتخابات البرلمانية القادمة فى إمبابة على الرغم من إن المحامى لايمت بأى صلة لإمبابة ولكن سيادته يرى أن أهل إمبابة مش فاهمين حاجة وهيدخل  معاه المحامى الكبير عشان يصرف  أما سواق الخلايجة فمازال يتقرب الموقف ليحدد فى أى مركب ينط وأى نائب يستحق أن يحمل له الشنطة  مستمرا على شعاره القديم ” أبجنى تجدنى”  .. لاتقلق ياسواق الخلايجة من سار على الدرب وصل  الكلب عمره ماهيبقى أسد و ماله خلينا نتفرج

خرج موسى عليه السلام يوما لمناجاة ربه سبحانه ثم سأل ربه قائلا : يارب كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي ؟قال له ربه سبحانه : اذهب بعد العصر إلى مكان كذا …
في يوم كذا
لترى وتعلم كيف يأخذ الضعيف حقه من القوي
ذهب موسى إلى المكان فرأى شلالاً من الماء يخرج من جبل .
جلس موسى ينظر متفحصا متأملا فإذا بفارس يأتي راكبا ناقة له يريد الماء ، نزل الرجل عن ركوبته وخلع حزامه الذي كان يعيق حركته أثناء وروده للماء ووضعه على جانب قريب منه ، شرب الفارس واغتسل ثم انصرف ناسيا حزامه الذي وضعه في مكانه .
جاء غلام صغير راكبا حمارا إلى شلال الماء ، واغتسل وشرب أيضا ، ثم حمد الله تعالى ، وعندما أراد الانصراف وقعت عينه على حزام الفارس الذي كان قد نسيه بجوار شلال الماء ، فتح الغلام الحزام ، فإذا هو ممتلئ بالذهب والأموال والمجوهرات النفيسة ، أخذه وانصرف .
وبعد ذهابه بقليل ، أقبل على الماء أيضا شيخ عجوز ليشرب ويغتسل ، وبينما هو كذلك ، جاء إليه الفارس الذي نسي حزامه عند شلال الماء مسرعا ، يبحث عن حزامه فلم يجده ، سأل الفارس الشيخ العجوز : أين الحزام الذي تركته هنا ؟ أجاب الشيخ لا أعلم ولم أر هنا حزاما .
أشهر الفارس سيفه وقطع رأس الشيخ العجوز .
كان موسى عليه السلام ينظر ويتأمل ويفكر ، قال يا رب : إن هذا الفارس ظلم عبدك الشيخ العجوز .
قال له ربه : يا موسى :
الشيخ العجوز كان قد قتل أبا الفارس منذ زمن، أما الغلام فكان أبوه قد عمل عند والد الفارس عشرين سنة ولم يعطه حقه.
فالفارس أخذ بحق أبيه من الشيخ العجوز، والغلام أخذ بحق أبيه من الفارس ، وسبحان من سمّى نفسه الحقّ ولا تضيع عنده المظالم.

التسول أيضا ليس قاصرا على كل عبده مشتاق لكرسى البرلمان بل يضم الجمعيات المسماه مجازا ” الخيرية” فى الفترة القادمة سوف نشاهد مباراة حامية الوطيس بين من تحصل على تمويلها من تاجر السلاح الذى يدعمها من الباطن وبين زوجة واحد من أبرز من عملوا بالدعارة ويتخذ من الإعلام واجهة  ..خليهم يخلصوا على بعض وأهو فى الأول والأخر ذنب الناس هيخلص

وتبقى طريقة نطق الفنان الراحل سيد زيان لكلمة متسول فى فيلم فيلم ” المتسول” عندما قال  متس س س سول  تلخص أشياء كثيرة

كلمة أخيرة

أنا لست الأفضل ..بل أنا الأفضل مرتين لأنى ليس فقط أضرب خصمى ولكن لأنى أختار متى أنهى اللعب 

الأبطال لايصنعون فى صالات التدريب ..الأبطال يصنعون من أشياء عميقة فى داخلهم من الإرادة والحلم والرؤية

mostafa.mohamed218@yahoo.com

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*