أخر الأخبار
الرئيسية » تحقيقات » مأساه طلاب مؤسسه الوزير التعليمية..4 أعوام من «التعليم الوهمي»

مأساه طلاب مؤسسه الوزير التعليمية..4 أعوام من «التعليم الوهمي»

كتب : أحمد مصطفى امين
في واقعه نصب شديدة التنظيم و الحرفية ، تعرض لها المئات من أولياء أمور ما يسمي ب(مدرسه نور الخطيب ) أو مؤسسه الوزير التعليمية التابعة لمنطقه دار السلام التعليمية ،
فؤجي أولياء أمور طلاب المرحلة الثانوية. بمداهمة قوة من قسم شرطة دار السلام لموقع المؤسسة الكائن بالعقار رقم 2 شارع مخيمر بذات المنطقة ، المركز الذي لا يعد كونه مدرسه و لا هو مركز دروس خصوصية خدع المئات من الطلاب وقام بتسجيلهم بأسم مدرسه تور الخطيب الخاصة بعدما أوهمهم بأنه مرخص و معتمد من قبل وزارة التربية و التعليم ، الغريب في الأمر أن هذا الكيان الوهمي موجود منذ قرابة الـ4 أعوام والمؤسف ايضاً أنه قد تخرجت الدفعة الأولي من طلاب المدرسة المزعومة ، والتحقوا فعلياً ببعض الكليات في جامعات عين شمس و حلوان .
أمام مجمع مدارس دار السلام في حي شديد الزحام يسكنه البسطاء ، لا يستعطي العثور على عنوان “المؤسسة التعليمية” طبقاً لأيصالات الرسوم الوهمية و المزورة التي يقدمها من يدير هذه المؤسسه المزورة للطلبه و اولياء امورهم ، تقع المؤسسه في جراج خاص بنفس العقار رقم 2 بشارع مخيمر بدار السلام بمساحه تبلغ 350 متر و يستطيع الطلاب النزول اليها عبر مدخل جانبي”تحت الأرض”

وكان العشرات من أولياء أمور طلاب مدرسة الوزير الخاصة بإدارة المنيل التعليمية ومقرها دار السلام، نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، احتجاجا على عدم تسجيل أبنائهم الطلاب بالإدارة التعليمية أو المديرية نظرا لكون المدرسة غير مرخصة.
وطالب أولياء الأمور، وزارة التربية والتعليم، بتسجيل قيد أبنائهم رسميًا، لاستكمال دراستهم لحين حل أزمة ترخيص المدرسة.
فيما صرح “عبدلله عادل سيد” شاهد عيان أن المركز المذكور كان يتعامل مع أولياء الأمور على انه مؤسسه تعليميه ولديها سجل تجارى و بطاقه ضريبيه و مسجله لدي الوزارة و كان يتم تحصيل رسوم المدرسه بأيصالات مدون عليها “مؤسسه الوزير التعليميه ” ب ض : 439-762-809 و تحمل رقم سجل تجارى 66399 ، وناشد وزير التربيه والتعليم سرعه التدخل لحمايه مستقبل الطلاب الذي سيضيع مستقبلهم.
ومن جانبه قال عمرو يحيي، ولى أمر الطالب يوسف عمرو يحيي بالصف الثانى الثانوى فى مؤسسة «الوزير»، إن أولياء الأمور تعرضوا للخداع بالفعل، وأنهم لم يشكوا للحظة فى أن إدارة المدرسة تمارس عليهم عملية نصب محبوكة، إلا عندما طالبهم بعض أولياء الأمور ببيانات نجاح وشهادات قيد لاستخراج بطاقات رقم القومى لأبنائهم، حينما أخبرتهم الإدارات التعليمية التى تدعى إدارة المدرسة التبعية لها أنه لا توجد مدرسة مدرجة فى كشوف التربية والتعليم بهذا الاسم، و«أقنعونا بحكاية الطلاب اللى أتخرجوا ودخلوا الجامعة».
ومن جانبها قررت الإدارة العامة للتعليم الخاص والدولى بالوزارة تشكيل لجنة قانونية عاجلة لتفقد المدرسة وحل الأزمة حرصا على مصلحة الطلاب.
وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، قررت غلق سنترى الوزير للدروس الخصوصية والكوثر.وعقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، عدة اجتماعات مع أولياء الأمور للاستماع لما تعرضوا له من مبالغ مالية وعملية نصب والمدارس الخاص الشريكة فى عملية الابتزاز والنصب ومحاولة الوصول إلى حل للمشكلة وفقا للقانون.
وأكدت الوزارة أنه سيتم تصحيح الوضع القانوني للطلاب بشرط معرفة تاريخ الشهادة فالطالب الذى مر على تاريخ حصوله شهادة الإعدادية عام سيتم الحاقة بمدرسة خاصة أو حكومية أما الطالب الذي مر على شهادة الإعدادية سنتين سيتم عقد امتحان تحديد مستوى له وإكساب الطالب حق قانوني حرصا على مصلحته.
وشددت الوزارة على أن ما يحدث ليس غلطة الوزارة مطالبة أولياء الأمور بكشف بأسماء الطلاب واسم المدرسة الحاصل منها على الشهادة الإعدادية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*