الرئيسية / تحقيقات / كريسماس 2019 :أيها الأغنياء رفقآً إخفضوا ضجيج ترفكم كى لا توقظوا أحلام الفقراء
الفقير وبرد الشتاء

كريسماس 2019 :أيها الأغنياء رفقآً إخفضوا ضجيج ترفكم كى لا توقظوا أحلام الفقراء

 

كريسماس 2019 :أيها الأغنياء رفقآً إخفضوا ضجيج ترفكم كى لا توقظوا أحلام الفقراء
تحقيقات  – وليد العسيرى

 

 

 


أيها الأغنياء .. رفقآً إخفضوا ضجيج ترفكم واحتفالاتكم بالكريسماس كي لا توقظوا أحلام الفقراء البسيطة،

كلمات مؤثره لأناس لم يكن ذنبهم أن ولدوا فقراء ، ربما يكون القدر وضعهم فى ظروف لم تكن تحاملت على مثلهم فى عصور من قبل، ولكن يبقى الضمير هو المقياس والمختبر.

ولقد ذكر الله جل وعلا الفقير فى أيات متعدده منها :

فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴿٢٨ الحج﴾

إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٢ النور)

فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴿٢٤ القصص﴾

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّالْحَمِيدُ ﴿١٥ فاطر﴾

وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ﴿٣٨ محمد﴾

لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْوَأَمْوَالِهِمْ ﴿٨ الحشر﴾

فنرى أن رب العزه جل وعلا ذكر الفقير البائس بل وأمر بإطعامه،ومن يبخل يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقراء،

شعب مصر طيب القلب عريق الأصول دخلنا فى فصل الشتاء وكثير من الفقراء لم يجد مأوى هو وأولاده وزوجته وهناك من توفى زوجها ومعه أولاد وبسبب ضيق حالها لا تجد من تستر به أجساد أولادها من شدة البرد وروعته ، أهذا ذنبها أن يتحامل عليها القدر بسبب ضيق ظروفها ، ولكن يبقى الضمير البشرى هو المناره التى لا تظلم وإن ضعفت فلابد من التذكير ، عزيزى القارئ تجارة الله دائما رابحه وكل ما فى الكون هو ملك لله ونحن عبيد عنده فاجعل همتك للخيرات رضاءا لله ، واعلم أن الدنيا فانيه ليس فقط كذلك، ولكنها دار اختبار فأتمنى فى هذا التحقيق أن يكون منبه للوقوف بجوار اخواتنا وابناءنا اللذين ضاقت بهم الظروف وتحامل عليهم القدر، حتى نقف بجانبهم.

يا ترى هل سبق لك أن فكرت في حال ذلك البيت الذي لا توجد فيه وسائل التدفئة فلا مدفأة ولا بطانية ولا لباس قوي يقي من البرد ؟

إن البرد وشدَّته يحمل معه هموماً لا يعرفها إلا الفقراء والمساكين.

يامحب ، قُم من مكانِك وأخرج بعض مالِك ، وقل يا رب هذا للفقراء في موسم الشتاء ، ثم اركب سيارتك واشترِ ” مِدْفأة ” و ” بطَّانية ” وقدِّمها لإحدى البيوت وصدِّقني حينها ” ستذوق طعماً للسعادة ” .

رحم الله الفاروق رضى الله عنه وأرضاه حينما قال : لوعثرت دابة فى العراق لسئل عنها عمر.

عن Waleed A Siri

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*