الرئيسية / عاجل / مصطفى محمد يكتب : وداعا عام السرايا الصفراء

مصطفى محمد يكتب : وداعا عام السرايا الصفراء

مصطفى محمد يكتب :وداعا عام السرايا الصفراء

لو حاولنا نلخص أبرز ماحدث فى هذا العام .. أكتر حاجة وقفت قدامها التصريحات المستفزة للمسئولين اللى كان من أشهرها تصريح وزيرة الصحة بالمطالبة بتشغيل السلام الوطنى فى المستشفيات قمة الإستفزاز طبعا وطبعا تصريح وزير التعليم العالى بإن مصر تفوقت على الهند والصين وهولندا  فى البحث العلمى عام 2018 طيب حد يعد له عدد اللى هاجروا من مصر من ساعة النكسة لحد دلوقتى شوف فيهم كام ألف خريج هندسة وعلوم    أستفزنى جدا تقرير المدعو تامر أمين عن عزبة الصعايده تقرير مغلوط ولا يمت بأى صلة للواقع لأنى بصفتى  من سكان إمبابة عارف كويس أوى  إن عزبة الصعايده ناسها ولاد بلد وجدعان ومحترمين وفيها فئات محترمة وفيها إعلاميين محترمين وإن كان على الناس الوحشة كل مكان فيه الكويس والوحش أيه يعنى فيها واحد معاه دبلوم صنايع بينتحل صفة إعلامى المرضى النفسيين كتير اللى يستعر من عمل والده ويقيم علاقة غير مشروعة مع واحدة زوجها متوفى من عائلة كبيرة من منطقته سهل عليه يعمل أى حاجة وبأى حال من الأحوال  نموذج سىء لا يمثل المنطقة بأكملها لاسيما أنه ليس من مواليد المنطقة النماذج دى اللى لما بتكتب بوست على الفيس بوك بتفتكر إنها نجوم فى الإعلام وهى لا تمت له بأى صلة لا بالدراسة ولا بالموهبة هى هى نفس النماذج اللى بتخاف من مواجهتك لما بتواجهها بحقيقتها وبيهربوا منك لأنك هتكشف خداعهم وزيفهم أمام العامة هى هى نفس النماذج اللى بتترعب لما بتعدى من قدامها هى هى نفس النماذج  اللى بتسأل عن علاقتك بالمهنة اللى تعبت وشقيت فيها فى الدراسة والشغل18 سنة فى الوقت اللى كانوا هما ملهمش شغلة ولا مشغله غير شرب الحشيش على النواصى  وعقدهم وأمراضهم النفسية خلتهم ينتحلوا صفة إعلاميين  وهما أعلى مؤهل حصلوا عليه هو دبلوم الصنايع.. الإعلام مش إنك تجيب معلوماتك وإنت بتشد نفسين من سيجارة حشيش دى حاجة تانيه ملهاش تصنيف  …كل الكلام الطويل العريض ردا على السؤال اللى إتسألته كتير فى لقاءات تليفزيونية  أو وأنا بحاضر فى محاضرات الإعلام  ليه الإعلام باظ فى مصر ؟ بالله عليك لما يسطر على الإعلام منتحلى الصفة والطبالين وكدابين الزفة تفتكر ده يبقى تصنيفه أيه ؟!

كلمة أخيرة 

أصحاب المبادىء يعيشون مئات السنين وأصحاب المصالح يموتون مئات المرات

 

 

 

عن Mostafa Mohamed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*