الرئيسية / رياضة / عبد الحفيظ موجها رسالة نارية: بنلاعب اتحاد أندية.. أوقفوا في ضهرنا

عبد الحفيظ موجها رسالة نارية: بنلاعب اتحاد أندية.. أوقفوا في ضهرنا

طالب سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالفريق الأول بالنادي الأهلي جماهير القلعة الحمراء بالتكاتف ومساندة الفريق في الأوقات الحالية، مُشيرًا إلى أن المارد الأحمر يواجه اتحاد اندية.

وقال عبد الحفيظ في تصريحاته لقناة النادي الأهلي :”وارد جدًا أن لا نحصل على بطولة الدوري، حصدناه 85% من عدد النسخ التي تم لعبها منذ عام 1948، وهناك أوقات لم نحصل فيها على الدوري، هذا وارد، ولا أقصد أننا فقدنا الأمل، ولكننا نلاعب اتحاد أندية”.

وأضاف عبد الحفيظ قائلًا :”هناك أخطاء كثيرة ومتكررة، كلمتنا تصبح ثقيلة على الناس، أيمن يونس –محلل قنوات أون سبورت ولاعب الزمالك السابق- يقول على كلامي أنه يجب معاقبتي وإيقافي، وفي أوقات أخرى يقول على حديث الناس الأخرى أن الدنيا تسير بمنطق الحوار”.

وأضاف :”هل كمسئولين نحاسب بالتصريح والكلمة ؟ هل يسمح المسئولين أن يقوم رئيس نادي بتهديد لاعب بشطبه (أو يحط السيخ المحمي في صرصور ودنه) لو انتقل لنادي آخر غير النادي الذي هو مسئول فيه ؟”.

وتابع :”أوجه لمجدي عبد الغني –مدير شئون اللاعبين باتحاد الكرة- سؤال وليس هجوم، هل لو رئيس نادي نشر توقيع لاعب وهو عقده مستمر مع نادي آخر قانوني أم لا ؟ ما نعلمه أنه في تلك الحالة يجب إيقاف النادي من القيد لفترتين”.

وأكمل :”(الجمعة إجازة لو عاوزينها إجازة ومش إجازة لو مش عاوزينها أجازة)، مع غيرنا الدنيا تصبح سهلة وبسيطة”، مُضيفًا :”أكبر شيء في الأهلي هو قوته واتحاده حتى في الظروف الحالكة، نحن رمز للتحدي، كلنا مع بعض إدارة وجهاز وجماهير، لا يصح أن يفلت أي شيء في تلك الدائرة”.

وواصل سيد عبد الحفيظ قائلًا :”نلاعب اتحاد اندية واتحاد سفلي أو العالم السفلي، لن نغير مبادئنا، احنا متربيين صح، حتى وإن خسرنا بطولة أو عشرة، نحن نعمل للحاضر والمستقبل، (الوقت صعب ومينفعش نقعد نتكلم على بعض فيه)”.

وأتم سيد عبد الحفيظ حديثه قائلًا :”أتمنى أن يتم فتح التتش للجماهير، مشجعينا هم أقوى قوة بالنسبة لنا، (أي حد هيفكر في شخصه في الوقت ده لا النادي اكبر من أي حاجة)”.

عن Mostafa Mohamed

صحفى شاب عضو نقابة الصحفيين جدول المشتغلين رئيس تحرير جريدة بتوقيت مصر مواليد 7 يوليو 1983

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*