.

.

الأهلي يخطف 3 نقاط من سموحة

“خطوة صعبة” إلي الأمام .. بهدف معلول

الأهلي يخطف 3 نقاط من سموحة

تقدم الأهلي إلي المركز الثالث من منافسات بطولة الدوري الممتاز للكرة مزاحما المقاصة وبنفس الرصيد من النقاط ولكن بفارق الاهداف وبعد الفوز علي سموحة بهدف دون رد سجله علي معلول من ضربة جزاء في المباراة التي جرت بملعب برج العرب بالاسكندرية.. رصيد الاهلي ارتفع إلي 27 نقطة لكن الاهم هو فوز الفريق بعيداً عن المستوي المتفاوت بين الشوطين.

الاهلي قدم شوطا جيدا وترك الثاني لسموحة ورغم طرد لاعب من سموحة محمود عزت الا ان الفوارق زالت تماما.

حرص مجلسا ادارة ناديي الاهلي وسموحة علي حضور المباراة يتقدمهما محمود الخطيب وفرج عامر بالاضافة لتواجد حسين الشحات في المدرجات وايضا ياسر ابراهيم.

الشوط الأول

حتي الدقيقة 19 لم يكن هناك شكل مميز سواء للأهلي أم سموحة خاصة وأن التحفظ من قبل لاعبي الفريقين كان واضحا للغاية والاعتماد علي المرتدات التي كاد يفتتحها أوميد أوكري لاعب سموحة مستغلا الخطأ الدفاعي الأهلاوي ولولا وجود ساليف كوليبالي الذي شارك في اللقاء من أجل تدعيم الدفاع ولحق بالكرة قبل ولوجها مرمي الشناوي من تسديدة أوميد أوكري.

رغم أن الأجواء الممطرة التي أعطت انطباعا كبيرا للجميع بمشاهدة مباراة قوية خاصة وأن الطموحات متقاربة لحصد النتيجة الكاملة إلا أن غلق المباراة كان العنوان الأكبر ولم يحس أحد بطعمها إلا بعد أن وضحت الرؤية وسيطرة الأهلي علي الشوط.

مشاركة لاعب الأهلي الجديد جيرالدو أعادت للأذهان لاعب الأهلي السابق ماليك إيفونا في البداية وقدم اللاعب مع زميله محمد هاني أداء جيدا مع التدعيمات من خط الوسط بمشاركة وليد سليمان ومحمد محمود وأيضا تحركات رمضان صبحي مع علي معلول أعطت القوة للأهلي غالبية هذا الشوط.

لم يقدم سموحة الأداء المنتظر خاصة وأن حرص لاعبيه علي التأمين لم يعطهم الفرصة لتنفيذ الهجمات القوية من خلال تحركات أوكيري وأحمد صبحي وبسالة سيد فريد وتألق أبوجبل لكن بقاء اللاعبين والتزامهم لم يعطوا الفرصة للفريق لمهاجمة الأهلي.

رغم قناعتي الكبيرة بالحكم محمد عادل وجراءته في احتساب ضربة جزاء لصالح الأهلي لخطأ سيد فريد في اصطدام الكرة من رأسه في يديه المرفوعة وسجل منها علي معلول هدف التقدم إلا أن هناك ضربة أخري لم يحتسبها وربما يكون تقديره الشخصي هو الأقرب وعدم تفاعل الحكم الخامس معه جعله يهدي جيرالدو إنذارا للتمويه.

الأهلي واصل سيطرته التامة علي اللقاء وضاعت منه الفرص الأكيدة خاصة رأسية معلول التي أنقذها الحارس ببراعة.

بصراحة التناغم بين لاعبي الأهلي في وسط الملعب أعطي الثقة للاعبيه في تقديم عرض نادرا ما يتكرر في عروض الأهلي خلال الموسم والتمريرات الرائعة من محمد هاني ووليد سليمان ورمضان صبحي شكلت رعبا علي الدفاع السكندري الذي اكتفي بإفسادها متعاونا مع سوء الحظ الذي صادف لاعبي الأهلي.

الوضع لم يتغير وبقي الحال كما هو عليه سيطرة أهلاوية بدون خطورة والتزام دفاعي غير مقبول من سموحة وكأن الفريق مطمئن علي النتيجة.

لم يكن هناك تواجد لبعض نجوم سموحة الذين سببوا إزعاجا لكل الفرق المصرية من أمثال حسام حسن ومحمود منصور ومحمود عزت.

شهد الشوط بعض المشاحنات والاعتداءات من لاعبي الفريقين والتي وصلت لحد تعمد الضرب من خلف الحكم وأدت لإصابة وليد سليمان بجرح في الرأس.

علي العموم انتهاء الشوط بتقدم الأهلي بهدف كان منطقيا للغاية لفارق المستوي وسيطرة كتيبة الشياطين.

الشوط الثاني

اجري لاسارتي تبديلا تكتيكيا بنزول محمد شريف بدلا من جيرالدو والهدف معروف خاصة ان حماس جيرالدو الحاصل علي انذار ربما سيكلف الاهلي خروجا مبكرا للاعب.. وكما كانت البداية اهلاوية استمرت كذلك رغم ان لاعبي سموحة دخلوا في اجواء المحاولة للتعديل ومبادلة الاهلي الهجمات لكن علي استحياء شديد دون خطورة.

اداء وليد سليمان اعطي الاولوية دائما للاهلي خاصة مع التمريرات الحريرية لرمضان صبحي ومحمد شريف لكن تألق احمد صبحي افسدها بتألقه.

اضطر طارق يحيي لاجراء تبديل باشراك معاذ وخروج ايمومو الذي لم يقدم شيئاً من اجل تنشيط الناحية الهجومية. قابله لاسارتي بتبديل اخر باشراك نيدفيد بدلا من محمد محمود لمواجهة الفكر السموحي واعادة الاتزان خاصة بعد ان تقدم سموحة للهجوم بمعاونة اسلام صالح الذي اشعل الهجوم بتحركاته.

أشرك طارق يحيي لاعبه الجديد عمرو بركات المنتقل من الاهلي إلي سموحة بدلا من حمدي زكي.

سموحة كان الاحسن مع مرور الوقت خاصة بعد المحاولات الهجومية والسيطرة علي منطقة وسط الملعب مع التراجع في الاداء الاحمر بدون داع مع اندفاع لاعبي الدفاع الازرق الي الامام مما اعطي الافضلية لهم علي حساب الاهلي مع تراجع لاعبي الوسط للخلف للزيادة الدفاعية ومنع المنافس من التقدم او الاقتراب من مرمي الاهلي وكاد يفعلها مهاجم سموحة بتسديدة قوية مرت بجوار القائم الايسر للشناوي.

وضحت خطورة سموحة بمشاركة عمرو بركات ومعاذ والالعاب السهلة التي اعطت الاولوية للفريق.

حصل محمود عزت علي الكارت الاحمر بعد تعمده شد رمضان صبحي من الفانلة ومنعه من الانفراد وهو ما اعاد الاولوية للاهلي من جديد للسيطرة ومعها اجري لاسارتي تبديله الثالث باشراك ناصر ماهر علي حساب الحاوي الاهلاوي.

الربع ساعة الاخير من اللقاء شهد حماسا كبيرا من الفريقين وبعد نزول احمد العش بدلا من اوكيري وهو تبديل غير مفهوم خاصة ان العش مدافع واوكيري مهاجم صريح وسموحة يحتاج للتعديل نظرا لتأخره بهدف.

عادت المباراة للهدوء تماما ويبدو ان الجهد والارهاق اصاب اللاعبون في الفريقين بعد الجهد الكبير الذي نفذه اللاعبون من البداية وعدم تمكنهم من التقدم نحو المرميين.

كشفت التبديلات التي اجراها لاسارتي وطارق يحيي بانها متفاوتة بينهما خاصة مع الاهلي بينما كان پتبديل عمرو بركات مفيدا للغاية واحدث الفارق الذي جعل سموحة يتقدم للهجوم كذلك مشاركة معاذ ومحاولته المجدية لكن سوء التوفيق عانده.

رغم طرد محمود عزت لم يكن هناك فارق لصالح الاهلي بل كان سموحة الاخطر ورغم ان الهجمات المرتدة القليلة للاهلي لكنه لم يستفد منها لاعبوه بدون مبرر وحيرة ارتسمت علي وجه المدير الفني لاسارتي لمعرفة السبب وراء هذا التحول.. ومع ذلك كاد محمد شريف يدرك الهدف الثاني من تسديدة مرت بجوار القائم الايمن لابوجبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE