الرئيسية / مقالات وآراء / المئوية احتفالية وليست تنافسية

المئوية احتفالية وليست تنافسية

 

المئوية إحتفالية وليست تنافسية
بقلم : علي باشا

تشهد زفتى بعد أقل من شهر، حدثاً هاماً لن يتكرر مجدداً قبل قرن كامل، هو احتفال مئوية اعلان الجمهورية واستقلال زفتى عن الإحتلال الإنجليزي، ١٨ مارس ١٩١٩م، الحدث الأكثر فخرا واعتزازا على نفوس جميع الزفتاوية.
ووسط تجاهل الأمر الجلل من قبل المسئولين بزفتى ومحافظة الغربية حتى الآن، وإغفال الأمر من جانب المؤسسات ورجال الأعمال وأعضاء مجلس النواب، ومحاولات فردية ضعيفة المستوى بهدف الانفراد بالشو من قبل البعض، تشير المؤشرات الى فشل وشيك للتجربة وعدم القدرة على تنظيم احتفال كبير تتداوله جميع الوسائل الإعلامية لمئوية اعلان أول جمهورية في الشرق الأوسط.
ربما تكون الإحتفالية هي الفرصة الأبرز، وربما حان الوقت المناسب لنجتمع على هدف واحد وغاية نبيلة تخدم مدينتنا، وان تُنحى المصالح الشخصية جانبا، ويعمل الجميع لهدف واحد هو رفع اسم زفتى وتكريم العمل العظيم الذي قام به اجدادنا.
لذا وجب علينا التحذير مبكرا خوفا من التهافت على الشو فقط لأشخاص يبحثون عن الشهرة دون مجهود او عمل يستحقون عليه الإشادة ويؤثرون بالسلب على إبراز الحدث على الوجه الأكمل، وخوفا من الإنشغال بأمور اقل أهمية من المسئولين تعطى لها الأولوية على حساب المئوية.
لذا أتمنى ان يتكاتف الجميع في تجهيز إحتفالية ضخمة يشارك بها الجميع من احزاب وجمعيات ومؤسسات ثقافية ورياضية بدعم ومساندة من الجهات الحكومية وأعضاء مجلس النواب ومظلة مادية من رجال الأعمال، وبدلا من تَفرق المجهود وتكرار الفعاليات من ندوات وحملات وغيره، تصبح الاحتفالية موحدة لتكون ذو اثر عظيم، وتصبح تكاملية بعيدا عن التنافسية، لتصبح الانطلاقة الحقيقية للتغيير وتعديل المسار للوضع المزري الذي وصلنا اليه من إهمال وتأخر وتجاهل من الدولة والمسئولون، وضرورة تشكيل لجنة من الان للإشراف على الاحتفال والتنسيق مع جميع الجهات ليكون ذلك بمثابة المفتاح الحقيقي للنجاح.
وأخيرا، زفتى اسم عظيم وتاريخ حافل يشهد على عظمة مدينة وبسالة أهلها ووعيهم وحسهم الوطني وفرصة المئوية لن تتكرر ولابد من تكاتف الجميع لو اردنا بارقة أمل لأي تغيير في المستقبل القريب.

عن Ali Elsayed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*