الرئيسية / مقالات وآراء / كلاكيت … مرة

كلاكيت … مرة

كلاكيت … مرة

 

ستوب … لف و ارجع تانى … ممنوع الاقتراب و اللمس … و كله بالعودة للوائح البرلمان … السؤال ماهى علاقة البرلمان بما بأى عمل آخر يقوم به عضو البرلمان … و ما هو مفهوم الحصانة و هل تمنح دون ضوابط ليفعل حامليها ما يحلو لهم دون أن يكون لهم رادع … كم كنت اعتقد بمنتهى السذاجة أن الحصانة البرلمانية تكون الى جانب النائب تحت قبة البرلمان لتمنحه القوة لمواجهة كل ما يخالف القانون و الاعراف المألوفة لدى الشعب

أما و انها أصبحت مصاحبة له و لعائلته ليتباهوا بها و يستخدمونها لقهر و تخويف كل من يقترب و يهربون بها من اى عقوبات مادية أو أدبية قد يتعرضون لها لتعرضهم بما يكفله الدستور و القانون … السب و القذف و توجيه الاتهامات دون أدلة و خاصة أنها وصلت إلى مجال الرياضة و التى من أهم ثوابتها الاخلاق و التنافس الشريف و الروح الرياضية  ( الفير بلاى )

السؤال الأهم متى ينتهى هذا المشهد و لنكتفى بهذا القدر من إعادته و تكراره  .

عن Ahmed AboElela

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*