.

.

أحمد ابوالعلا  … يكتب .. كلمتين و بس؛ (  ضمير الغائب  )

أحمد ابوالعلا  … يكتب .. كلمتين و بس؛
(  ضمير الغائب  )

دور العبادة هى من الاماكن المقدسة و التى تعتتبر من أأمن بقاع الأرض لجميع الاديان و حرمة انتهاك و استباحة حياة البشر بداخلها هى من أعظم و اجل المصائب التى يتصور الإنسان أن تحدث بشتى صورها خاصة أن من يرتاد هذه الاماكن التى خصصت للوقوف بين يدى الله بمختلف صور المعتقدات الدينية .. و عندما يتوجه الإنسان إلى دار العبادة أيا كانت انتمائته الدينية يتوجه بجسده وبالتبعية روحه و يكون فى هذا الوقت مسالما مسلما الروح و الجسد إلى من خلقها ليتعبد … السؤال عندما يتعرض أحدا من البشر جرد من كل  المعانى و المشاعر و السلوكيات التى يجب أن تتواجد حتى فى قلب الحيوانات فنحن لن نسمع عن هجوم حيوان كاسر او ضال لدار عبادة بها كائنات ليسوا من بنى جنسه … فما هو تصنيف من يدعى انه انسان شكلا و ليس مضمونها عندما يصوب اذاه نحو من هم توجهوا إلى الله … فهل هؤلاء المدعين من البشر التى تحتوى اجسادهم على عقول و قلوب و ضمائر ..
قد يكونوا لهم عقول و لكنها مغيبة و لا حتى يتساووا مع الحيوانات التى نصفها بأنها لا تفكر و قد تمتلك اجسادهم قلوبا و لكنها سوداء لا تحس و لا تشعر و من المؤكد انهم يعيشون ب ضمير الغائب عن الوعى بل و الحياة كلها .
سلاما إلى كل روحا ذهبت لربها و هى فى حالة عبادة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE