.

.

لقاء خاص مع الاستاذ الدكتور احمد فرج القاصد نائب رئيس جامعه المنوفية للدراسات العليا والبحوث

1 min read

لقاء خاص مع الاستاذ الدكتور احمد فرج القاصد نائب رئيس جامعه المنوفية للدراسات العليا والبحوث

 أجرى الحوار :ادهم صبحي
حيث قد بدأ دراسته الجامعية بكلية الطب جامعة القاهرة
في البداية نرحب بسيادتكم  ونبدأ في التخصص وهو جراحة الاورام ما هو الدافع وراء اختيار حضرتك لتخصص الجراحة بشكل عام وجراحة الاورام بشكل خاص
اضاف سيادته بان الاسباب التي كانت وراء اختيار قسم الجراحة وجراحة الاورام لما يحتاجة هذا التخصص من مهارة وتجديد مستمر حيث يولد كل يوم جديد في جراحة الاورام
في اطار انتشار الاورام بشكل كبير في عالمنا اليوم نريد من سيادتكم ان نقف علي بعض الاسباب المباشرة والغير مباشرة في ظهور الاورام.
هناك العديد من الاسباب التي تقف وراء ظهور الاورام منها عدم الاعتدال سواء في بعض السلوكيات او الممارسات التي نقع فيها علي سبيل المثال العادات الغذائية الغير صحية او السلوكيات سواء من عدم الكفاية في النوم او عدم ممارسة الرياضة والتدخين تعد هذة من الاسباب الغير مباشرة اما عن الاسباب المباشرة علي سبيل المثال الاصابة بفيرس (C) والتي تسعي الدوله وعلي راسها مبادرة السيد الرائيس للكشف المبكر عن فيرس (C) والامراض الغير سارية كما يعد التدخين ايضا من العوامل الرئيسية في الاصابة بالاورام كما ان هناك اسباب اخري لم يتم التوصل اليها حتي الان والتي تعد من مسببات الاورام ولتجنب والوقاية من الاصابة ببعض هذة الاورام يجب الاعتدال والوسطية التي امرنا بها ديننا الحنيف في كل امور حياتنا سواء من ماءكل او مشرب او سلوكيات خاطئة و التي سبق وذكرناها كما تطرق الحديث ايضا الي سؤال سيادته عن الحديث في علاج الاورام حيث اضاف سيادته ان هناك تطورات في جراحات الاورام وعلاجها عما كان معتاد سابقا حيث كانت تتم علاج الاورام من خلال جراحات كبيرة جدا والتي كانت تترك تشوهات للمريض فضلا عن نسب الشفاء المتواضعة اما الان وبعد مرور 25 عام من التطور في تلك الجراحات فعلي سبيل المثال كانت جراحات الثدي والتي كانت تتم بإستئصال جزء كبير من الثدي وما لذلك من اثر نفسي الأليم علي السيدات التي تمت لهم هذة الجراحات
اما الان وبعد التطور الهائل في مجال الجراحات من هذا النوع والتي اصبحت تتم بشكل دقيق وبنتائج مبهرة وممتازة حيث يتم استئصال الورم بطرق بسيطه والذي ساعد في ذلك هو العلاج بالاشعاع و الذي شاهد تطور كبير حيث يمكن استخدم العلاج الاشعاعي وتوجيهة الي الاجزاء المصابة دون اجزاء اخري وبذالك يتم القضاء علي الجزء المصاب فقط حيث تعد هذه التطورات وتطورات اخري تاتي في علاج الاورام هي الجديد في علاج الاورام.
هذا دفعنى إلى سؤاله عن  المشكلات التي تسببها الاورام علي مستوي القطاع الصحي المصري.
حيث اضاف سيادته ان علاج الاورام يثقل كاهل القطاع الطبي لما يحتاجه من ميزانيه كبيره وذالك نظرا لتكلفته المرتفعه لعلاج الفرد هذا علي مستوي الدوله اما علي مستوي الاسره يعد اصابه احد افراد الاسره ولا سياما لو كان العائل لها يشكل اعباء سواء كانت مباشره او غير مباشره حيث تكلفه العلاج المرتفعه ومن الاسباب غير المباشره هي عدم القدره علي العمل مما يشكل عبأ غير مباشر فضلا عن الاعباء النفسيه التي تصيب المريض بشكل خاص والاسره بشكل عام
ماذا عن  عن انتشار الاورام بين الجنسين ؟
اضاف سيادته ان انتشار الاورام يعد بين الرجال هو الاشهر اما عن نسب الشفاء
فهل يمكن لسيادتكم تحديد نسبه لمن يتعافون بعد العلاج من الاورام فاضاف سيادته
انهو لا يمكن تحديد نسبه محدده للشفاء حيث ان الاورام تشترك مع مجموعه من
العوامل الاخري التي توادي الي نمو وتكاثر الخلايا بشكل لا يمكن السيطره عليه بينما تختلف اشكال هذه الاورام وتتنوع حسب المنطقه المصابه فيختلف ورم الكبد
علي سبيل المثال عن ورم المبيض وكذالك تختلف نسبه الشفاء باختلاف المنطقه المصابه حيث انه كما تتنوع اشكال الاصابه تتنوع نسبه الشفاء كما ان هناك ايضا
احد العوامل التي تتحكم وتلعب دور رايسي في نسبه الشفاء وهي مرحله الاصابه حيث انه كل ما كان اكتشاف الورم مبكر كانت نسبه الشفاء اعلي فعلي سبيل المثال في حالات الاكتشاف المبكر تصل نسبه الشفاء الي ما يقارب ال 100%
فيما تصل نسبه الشفاء في حالات اخري متاخره الي نسبه تزيد عن 20% بقليل
 و عن اشهر الاصابات بين الرجال والنساء فكانت اورام الثدي
عند النساء هي الاشهر ام عند الرجال فتتصدر اورام الكبد والرئه وكان من الضروري سؤال سيادته عن ابرز المشكلات التي يواجه البحث العلمي في مصر والتي اوجزها سيادته فيما يلي اولا بالنسبه للقدرات البشريه فهناك من العلماء التي تزخر بهم مصر الكثير واما عن الامكانيات التقنيه فهي متوفره الا ان هناك بعض التحديات الاخري التي تتمثل في غياب التنسيق فيما بين المراكز البحثيه علاوتا علي فقدان حلقه الوصل بين منتج البحث ومستخدمه او بمعني اخر فقدان حلقه الوصل بين النتائج النظريه والتنسيق العلمي لها حيث ان البحث في جدارته ليس غايه انما هو وسيله تطور المجتمع وازدهاره كما ان هناك بعض المعوقات الماديه حيث ان البحث العلمي يعتبر من السلع باهظه التكلفه فضلا عن الرواتب والمخصصات التي تستنزف الجزء الاكبر من ميزانيه البحث العلمي الا انه هناك في بعض الدول من النمازج يحتزي بها حيث تتكفل بعض الموسسات والشركات والمصانع وتساهم في تمويل البحث العلمي بشكل كبير وذالك لوعي هذه الموسسات لاهميه البحث العلمي في تطوير منتجاتهم وحل المشكلات التي تسبب عائق بالنسبه لهذه الموسسات التي يساهم البحث العلمي في حلها الا اننا في مجتماعنا نحتاج الي نشر مثل هذه الثقافه حتي يكون هناك استفاده من المراكز البحثيه الموجوده في اطار تطوير الصناعه المصريه وحل المشكلات التي تواجها وكان لابد من السوال عن البحث العلمي وتطوره في مجال الاورام بشكل خاص حيث اكد سيادته ان البحث العلمي في مجال الاورام يجري علي قدم وساق ومما يزيد من اهتمامي الشخصي والبحث العلمي في مجال الاورام كوني نائب الجامعه المصريه لجراحة الاورام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE