.

.

وليد العسيرى

 

نعم!! هذا أقل تشبيه لطبيب نشأ وترعرع فى بيت الأخلاق والقيم، ليشاء القدر ليتولى مهمه صعبه” منظومه كانت مليئه بالفساد المالى والإدارى، ثم بدأ العمل على قدم وساق، ليجعل من مستشفى ملوى العام أقل ما يقال عنها مستشفى. فى ظل محاولات إسقاطه ومحاربته وإرجاعه عن تطويره للمستشفى طمعا منهم فى تولى منصبه، ليتضح ذلك بإتهامه بإختلاس أموال عامه، ويتم تحرير محضر بالواقعه، وتم إيقاف الطبيب عن العمل وتحويله للتحقيق، مع الرجل المحترم دكتور الإنسانيه ليبرأه الله فى

حفظ القضيه” رقم 254 لسنة 2019 آدارى قسم ملوى رقابه إداريه، هكذا نتحدث عن الدكتور عادل سعد زكى حسانين، الطبيب الذى قصر فى عيادته الخاصه ليكون فى خدمة أهالى مركزه، وتفرغ للمستشفى بمشاكلها وفسادها المتشعب من قبل توليه، حتى ارتقى بالمستشفى وإن كان بعض الشئ ،ليكون الأجر أن يجازى من قبل رؤوس الأفاعى، ممن يريدون تقلد منصبه ، ليروق لهم نصب فخ له ويبرأه الله ويرد كيدهم فى نحورهم، ولكن يبقى السؤال الأهم إلى متى تترك مستشفى ملوى العام بدون رقابه ؟؟ مما جعل المفسدين يديرونها كيفما شاءوا، قريبا سيتم فتح ملفات مستشفى ملوى العام لنعرض الايجابيات والسلبيات انتظرونا فى الملفات القادمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE