.

.

مستشفى ملوى العام وكر الموت للفقراء، مازال مسلسل الإهمال والتهاون فى أرواح البشر مستمر

1 min read

الغياب التام لوكيل وزارة الصحه بالمنيا.
لا ينصلح حال المستشفيات العام فى مصر إلا إذا تعالج المسئولون فى القسم المجانى بها.
فساد مالى وإدارى متشعب وصراع على المناصب والمريض من يدفع الثمن.
الفوضى وإهدار أموال وإنشاء مبانى بتكلفة باهظة الثمن دون جدوى.

 

المنيا – وليد العسيرى

مستشفى ملوى العام مليئه بالفساد، رغم أنها أصبحت صرح طبى من حيث المبنى والمساحه والأجهزه، ولكن يظل اللغز هنا فى الإهمال والتقاعص وسوء الخدمة، أقلها الحوادث التى تنقل عن طريق الطرق السريعه، مرجوا إسعاف المصاب قبل تدهور حالته، ولكن للأسف أقل ما يقال من طبيب الإستقبال نصيا “اذهبوا به لمستشفى المنيا الجامعى أو أسيوط الجامعى” يوجد نزيف فى المخ يوجد كذا وكذا ….ألخ
دون تقديم عنايه ورعايه، وكأن المصاب أصبح وصوله قدرا للمستشفى بإهمالها ليلقى مصرعه قبل إسعافه، ونظرا لبعد المحافظتين عن المستشفى تكون حالة المصاب تدهورت تماما.

وعلى مر السنوات الأخيره، أصبحت الصراعات داخل المستشفى من تولى الإداره أمر حول البعض إلى مافيا.

إلى متى سيظل الصراع على المناصب داخل المستشفى قآئم؟ كان من باب أولى أن يتصارعوا على تقديم الخدمه للمواطن الفقير البسيط، وهذا أقل ما يقدم له من حقوقه، وما يحتم عليهم كأطباء من تقديم رساله على عاتقهم، ودعم الدوله لمنظومة الصحه، ولكن تبقى الوساطه والمحسوبيه ويبقى إهدار حق الفقير فى مثل هذه الأماكن مباح،
وكان من الضرورى إبراز هذا الجانب السلبى من مستشفى ملوى العام، وهو نموذج لمشكله بل ظاهره لمعظم المستشفيات العام على مستوى الجمهوريه،
وفى مسلسل الإختلاسات والفساد المالى نذكر أخرها وما خفى كان أعظم :
تمكنت الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة، من ضبط اثنين من موظفي مستشفى ملوي العام لقيامهما باختلاس مبالغ مالية من جهة عملهما، والإضرار بالمال العام.

أكدت معلومات وتحريات فرع الإدارة بشمال الصعيد، قيام كلٍ من (مدير مالي وإداري بمستشفى ملوي العام بالمنيا- مسئول دفتر بذات المستشفى)، باختلاس مبالغ مالية بلغ إجماليها 52,670 جنيه من جهة عملهما. كشفت التحريات قيام الأول بصرف مبالغ مالية لـ25 موظفا بدون وجه حق خلال الفترة من 29/4/2017 حتى 27/3/2019، وتحرير كشوف حضور أكثر من المدونة بالدفاتر، الأمر الذي ترتب عليه صرف مبالغ مالية أكثر من المستحقة دون وجه حق، وقيام الثاني بإثبات ساعات عمل إضافية على خلاف الحقيقة، مما أضر بأموال جهة عملهما.

تأكد ذلك بتقرير اللجنة المشكلة بمعرفة الجهات المختصة لفحص أعمال الوحدة التي يعمل بها المتهمان بالمستشفى، وأمكن الحصول على المستندات المؤيدة لذلك وأرفقت بالأوراق.

عقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع مديرية أمن المنيا، تم ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما للواقعة على النحو المشار إليه،
وأمر بإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

ومن ناحية التقصير الإدارى وسوء الخدمه، نسرد لكم أراء البعض الذين كانت لهم تجارب فى المستشفى وتضرروا من تجربتهم، فكان من حقهم أن نعرض ما حدث معهم فأنتقلت جريدة “بتوقيت مصر” وبسؤال البعض قال.
شاب يدعى ش ف 33 عام من ملوى، قال بأنى كنت أشترى بعض لوازم البيت من سوبر ماركت، ووجدت سياره صدمت سيده وإبنها وصاحب السياره فر هاربا، وقمت انا ومجموعه من الشباب بحمل السيده وابنها وذهبنا إلى مستشفى ملوى العام لإسعافهما، وعندما وصلنا إلى المستشفى لم نجد طبيب فى الإستقبال أو طبيب جراحه أو حتى طبيب أطفال، وكان ذلك فى الساعه الواحده ظهرا مما جعلنى أقوم بالإتصال ببعض الأطباء الذين يعملون فى المستشفى لسرعة تواجدهم لانقاذ المصابين ولكن دون جدوى حتى الساعه 7 مساءا.

وأشارت فتاه أ ك 27 عام من دير أبو حنس عن تجربتها فى المستشفى. حينما جاءت لوالدتى البالغه من العمر 66 عام غيبوبه، ذهبنا بها للمستشفى ولم يقبلوا إسعافها أو دخولها المستشفى، وكانت الساعه الثالثه فجرا وذهبنا بها إلى مستشفى أسيوط الجامعى والحمد لله تم اسعافها وعلاجها فأتمنى أن يجدوا حلا لتلك المهازل.

وأضاف أ محروس 33 عام ساكن بملوى مدرب هاندبول، إن والدى أصيب بجلطه منذ 5 أعوام، وكنا متابعين مع دكتور فى عيادته الخاصه، وفى ليله تعب وكانت الساعه الثالثه ونصف فجرا وذهبنا به لمستشفى ملوى العام أملا فى وضع نفس صناعى له، بسبب كرشة النفس حتى الصباح لنذهب للدكتور المختص، وحينما وصلنا للمستشفى وجدت الأمن سألتهم أين دكتور الإستقبال
الأمن : الدكتور نايم
أنا : من شدة ألم والدى وضيق نفسه جعلنى أطرق باب الطبيب وأفيقه من نومه
الطبيب: فى إيه ؟
أنا: لوسمحت يا دكتور والدى تعبان وعايز حضرتك تشوفه
الطبيب: طيب روح وأنا جاى وراك
أنا: ماشى يا دكتور بس ياريت ما تتأخرش على لو سمحت عشان والدى تعبان،وانصرفت!
حضر الطبيب وكشف على والدى وقال بأنه يحتاج رسم قلب وتم عمل رسم القلب والدكتور قال بأن رسم القلب سليم
والدى : يا دكتور انا كويس بس نفسى مضايقه
الدكتور : ماتقلقش أنا هديلك حقنه هتريحك
والدى : أيوه يا ابنى أنا عايز أرتاح
وبالفعل الدكتور أعطى والدى الحقنه وبعد نصف ساعه وجدت والدى يصرخ صراخ غير عادى، حينما ذهبت لاسأله ماذا حدث؟ منعونى الأمن، وبعد قليل دخل نفس الطبيب وخرج قال البقاء لله، انهرت وفقدت أعصابى وحدثت مشاده بينى وبين الطبيب والأمن قالوا لى خد والدك واذهب أفضل ما يتشرح وهيخرج بعد كام يوم، ولو كنت أنا ممن يعرفون الوساطه والمعارف أقل شئ كان لايضيع حقى، مما جعلنى أروى قصتى للرأى العام أملا فى أن وزير الصحه يقرأها، ويقتص لتلك الأرواح التى تزهق هباءا من اخطاء الأطباء بدون حساب، فأنا تعايشت مع موقف والدى وكان حقا على أن آروى قصته، وأعرف أن المستشفى ليس بها خدمات نهائيا ولكن اضطررت للذهاب على سبيل الإسعاف فقط للأسف.

نناشد السيد وزير الصحه والسيده وكيلة وزارة الصحه بالمنيا، على الحد من تلك المهازل، ومستشفى ملوى نموذج لمستشفيات عام كثيره داخل المحافظه، بل وعلى مستوى الجمهوريه التى أصبح يعانى منها الكثير والكثير، ولو سردنا المشاكل سنحتاج لألف ألف تحقيق وتقرير لمعاناة أهالى ملوى، يوميا تموت مرضى بالخطأ ولأن الفقير لايعرف مسئول أو له معارف يضيع حقه، إلى متى تصبح تلك المستشفيات وكر للفقراء؟ يموتون بأخطاء الإهمال وسوء الخدمه، ولا يملكون قصاصا يقتصوا به لأنفسهم ولا من يقتص لهم إلا ما رحم ربى!! بل تضيع حقوقهم بكل بساطه لأنهم فقراء.
لابد من وضع حلول جذريه بأسرع ما يكون حفاظا على الأرواح التى تهدر يوميا فى مثل هذه المستشفيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE