.

.

أية الصعيدى تكتب ( المرأة اساس كل شئ )

أية الصعيدى تكتب

( المرأة اساس كل شئ )

المرأة هي الأساس الذي يقوم عليه المجتمع، فهي الأم، والأخت، والزوجة، والابنة، والصديقة، فهي مربية الأجيال ولها الدور الأضخم في تشييد المجتمع وتقدمه، وشاركت في تشييد الحضارات منذ القدم وقد كان لها دور بارز في الحروب،

العديد من الناس سعى توضيح مفهوم المراة لكونها المخلوق الذي يشغل الجميع اينما حلت واينما وجدت حيث عرفها العديد من العلماء والادباء والفلاسفة وكل وفق اختصاصه فمنهم من التجأ الى الفن بمختلف الوانه وعرفها بالعواطف ومنهم من ذهب الى المجتمع والواقع وموقع المراة في ذلك ومنهم من ذهب الى العلم ليدرس التكوين البيولوجي والنفسي والعضوي للمرأة واستعمل المختبر لتعريفها ..

فأن اردنا تصفح الادب في مختلف بقاع الدنيا لوجدنا المرأة عنوانهم الاول

أفاد الحكماء والفلاسفة والادباء والشعراء والمتمدنين والجاهلين والقادة والساسة والرعاة ما يسر المرأة وما يحزنها كل وفق تجربته معها

فمنهم من وجد ضالته بالمراة فمنهم من يراها حنونا او يراها بدون قلب ومنهم من يراها كل مسببات الحب

ومنهم من يرا جسمها لوحة وابداع من الخالق ومنهم من يراها عورة وبذلك دأب الفنانون في تجسيدها بشتى صور الفن وذلك كله يتجسد بماهية المرأة للرجل فأختصرها شكسبير وتحدث عنها (المرأة كوكب يستنير به الرجل ومن غيرها يبيت في ظلام )

وقالت الاسطورة الهندية (المرأة فيما يتعلق للرجل …مرآة ينضر بواسطتها الى مجده ,ووسادة يتكأ عليها عندما يكون مجهود , وقناعا يختبئ ورائه وهو تعس , وفكرة تستفزه فيبدع , ومنارة يهتدي بها )

اما الواقعيين والاجتماعيين فاختلفت مشاهدتهم لها على نطاق تطور الحضارات واختلاف الاوقات فالقلة القليلة منهم من يراها بعين التخلف ولا يعتبرها إلا اداة وجدت لاسعاد الرجل وان دورها في المجتمع لا يتخطى الحمل والانجاب ومنهم من لا يتشابه كلا او جزئا وهذا بأختلاف المجتمعات والعوامل المؤثرة بهذا المجتمع من دين او تقاليد وطقوس او الطبيعة الاستثمارية او التكوينية وما الى غير هذا من امور قد لا تتشابه فيها مكانة المرأة نظرا لهذه الأسباب , ولكن الواقع قد يفرض تعريفه بنفسه عن المرأة فهي 1/2 المجتمع او اكثر من هذا فهي القطب الاخر من المغناطيس فبأنعدامه تغيب الجاذبية وما كانت هناك حياة

هناك العديد من السيدات اللاتي كتب التأريخ اسمائهن عبر الازمان وفي غير مشابه الميادين من بطلات العشق الى بطلات السياسة حيث ان اردنا تصفح التأريخ الدولي لما اتسعت تلك المقالة لذكر حتى اليسير منهن حيث استحدثت دراسة خاصة سميت “تاريخ المراة” وهي تحوي على دراسة تاريخ المراة المكتوب وتاثيرها على الاحداث ودراسة الأسباب المؤثرة على تطور المراة والمجتمع

وفي عاقبة القول سوف نتطرق فى الاعداد المقبلة لقصص حقيقية لبطلات من قديم الدهر وبطلات تقطن بيننا لنلقى الضوء عليهم للاستفادة والقدوة والاحتزاء بهم مثلما سنتكلم عن كل مايهم المرأة بشكل عام مساهمة منا للتخفيف عن كاهلها ومساعدتها فى مسيرة مركبها حتى تبلغ لبر الامان تابعونااا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE