.

.

وليد العسيرى يكتب مذكرات من حياتى

1 min read

أحياناً تشكر معظم المواقف التي صارت لك بالحياة رغم أنها موجعة، إلا إنها غيّرتك للأفضل ووعّتك على الحياةِ أكثر، وجعلت منك رجل تحت مسمى “رجل الشدائد”

#نبذه عن جزء من حياتى
#تختصر_الكثير
        “بداية”
#رحمك الله يا أبى
#رحمك الله يا أمى

فأنا لا أنسى كل الظروف التى مررت بها فى حياتى فحقا مليئه بالمحن والصعوبات ، معظمها ليس من نصيبى ولكن تحملتها لأنها قدرا من نصيبى، ووقفت  كالجبل بعون الله سبحانه وتعالى على مرئى من الجميع، ولم يكن ذلك ذكاءا منى لا
لا سمح الله ولكن توفيق من الله دائما يكون الله معى وبجانبى لأنى لا احتمى ولا أشكو إلا له سبحانه، انتظر الكثير وقوعى والشماته فى كثير من محطات حياتى، وكنت أرى ذلك فى أعين المحيطين بل وأسمعها، ولكن دائما كنت ادعوا ربى وأردد “اللهم لا تشمت بى الأعداء”
ولا أنسى أحنك الظروف التى مررت بها حينما تعب والدى قرآبة الثمانية شهور وأنا بجانبه وتركت عملى ، ومررت بظروف مآديه صعبه جداً، وكنت أعلم أن الكثير من الأقارب يستطيع المساعده فى وقتها، ولم أجد أحد له موقف يحسب إلا مارحم ربى ، والبعض من الأصدقاء ومواقفهم ما زالت عالقة فى ذهنى لأنها لا تقدر،
#الغريب أنك حين تكون مستنزف من تقلبات الحياه وتدهورها ترى الكثير يشعرك بالمحبه ،
#والأغرب حينما تبدأ تستعيد قوتك وتعود من جديد تتغير الأوجه، وكأن البعض يشعرك بأن حبه لك وأنت مستنزف أقوى له من قوتك ، فهل هذا قانون بشرى عند البشر؟ “أصحاب القلوب السوداء”

وحينما أتى موعد لم أكن اتوقع حدوثه ، بل كان كارثه كبرى غير مسبوقه ، ولن يأتى بعده ما هو أفجع منه ألا وهو “موت أمى”  لقد ماتت ومات معها كل شئ جميل ، لقد مت أنا ديناميكيا ولم يبقى للحياه طعم بدونها ، ومررت بأسوء وأمر آيام فى حياتى،
حينما رحلت أغلى وأعز مخلوق على وجه الأرض وأنا على قيد الحياه ، وأى حياة بدون “أمى” فاجعة عظيمه وصدمة مدويه لا ولم ولن تتكرر ،اسأل الله أن يجمعنى بها فى الجنه وهو راض عنى، لقد كانت سندا عظيما كنت أشعر بالأمان حينما أراها أمامى ، حينما كانت تقول لى ربنا يرزقك برزق واسع ويجعلك دائما معطى ميسور اليد ، رحمك الله يا أعز وأغلى أنسانه عندى ، ربنا يجعلك فى الفردوس الأعلى ويجمعنى بك.

           (رساله ونصيحه)   
لكل شاب وفتاه والديه ما زالوا على قيد الحياه، اعلم أن وجود والديك هو زَخَرَ لك فى الدنيا، ولن تشعر بتدهورك وضيق الدنيا الا بفقدانهما، فاغتنم وجودهما وكن َباَرّاً بهما، لترد جزء بل ذره من فضلهما عليك،  ولكل عاقّ
لوآلديه أفيق أفيق أفيق.

ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان )فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

هل هناك ما يستدعى أن تعيق والديك لإرضاءه ولو كانت نفسك؟ لا والله رساله لكل عاق عد إلى عقلك وبادر بإرضائهما قبل فوات الآوان والندم
كلمه أخيره أقولها اعمل لإرضاء خالقك ثم ذاتك، فمخافة الله في عملك جودة لا مثيل لها، وتيقّن أن إرضاء الله غاية لا تُترك، وإرضاء الناس غاية لا تُدرك.

waleed_asiri2016@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE